سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
193
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
دوم : آنكه اگر شهادت واعتراف عثمان را بر اينكه اين انفاقات أو از بيت المال بود مقبول ندارند ، شهادت جناب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) را ملاحظه كنند كه آن جناب تصريح فرموده به اينكه : « عثمان وأقارب أو خوردند مال خدا را مثل خوردن شتران گياه ربيع را » ، چنانچه در خطبه شقشقيه - كه به اعتراف أكابر ثقات أهل سنت مثل سبط بن الجوزي وصاحب “ قاموس “ وصاحب “ نهاية “ وغير ايشان از كلام جناب أمير ( عليه السلام ) است ( 1 ) - مذكور است : « إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع إلى أن انتكث عليه فتله ، وأجهز عليه عمله ، وكبت به بطنته » ( 2 ) . ومحمد طاهر گجراتى در “ مجمع البحار “ فرموده : وفي حديث علي [ ( عليه السلام ) ] : « فقام إليه بنو أُمية يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع » .
--> 1 . مراجعه شود به تذكرة الخواص : 117 - 118 ، القاموس المحيط 3 / 250 ، النهاية في غريب الحديث 2 / 44 و 5 / 16 ، 89 . 2 . نهج البلاغة 1 / 35 ، بحار الأنوار 29 / 497 - 509 ، شرح ابن أبي الحديد 1 / 151 ، والخطبة طويلة رواها الخاصّة والعامّة ، راجع : الغدير : 7 / 85 - 82 ، وتعليقة نهج البلاغة : 5 ( نسخة المعجم ، طبعة جماعة المدرسين بقم ) .